الجمعة، 12 أكتوبر 2018

من مسرح الحياة/داودالماجدي

مِن مَسْرَح الحياة/داودالماجدي

عَلَى تِلْك الخشبة
وَفِي مَشْهَد مُتَأَزِّم
لَعِبُه الدَّوْر بحرفية
علــى مَرْأَى مِنِّي
أَجَادَه بِتِلْك الْحَوَاسّ
أَنْ تَجْلِب انظاري
أُرَاقِب عَن كَثَب
ذَلِكَ الدور
فِي لِبَاسٌ الْعِشْق
كَان المشهدة فِي
أَحْدَاثِه تراتبية عَالِيَة
يُصْنَعُ مِنْ إلَّا شيئ
خــلف الكواليس
يُعَدّ الْمُشَاهَد بتقاسيم
أَقْرَبُ إلَى الْحَقِيقَةِ
أَنَا أُرَاقِب حَتَّى النِّهَايَة
أبْحَث فِي وَجْهِهَا
ذَلِك الْمَشْهَد التمثيلي
يُقَارِب لِلْحَقِيقَة بِالْكَثِير
أَنَّه مَشْهَد مَسْرَحِيٌّ
أَعَدَّه فَنّان مُتَمَرِّس
أَقَصّ عَلَى مخيلتي
كــعاشق وَأَصْدَق نَفْسِي
أَجَادَه الدَّوْر بِإِتْقَان
كَان استعراضي
بِثَوْب حنين
وشال مِن اللهفة
مَازِلْت أُرَدِّدُهَا إلَى اللَّحْظَةِ
ياترى هَلْ هِي جَادَّة
أَوْ هِي مَسْرَحِيَّةً مِنْ
طِرَاز المتشوق لِلشُّهْرَة
ايعقل أَنِّي كُنْت أُجْرِي
خَلْف مَشْهَد تَمْثِيلِي
حَتَّى أُسْدِلَ الستار
وَبِأَنّ وَجْهِ الْحَقِيقَةِ

داودالماجدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتفضي يا امرأة /الاستاذة فوزية الحيدري

بمناسبة عيد المرأة  أهدي هذه القصيدة لبناتي حبيباتي وعيوني ولكل أم ولكل امرأة حرة (8 مارس)... ***انتفضي يا امراة***** أيتها المرأة الخ...