عَزَف بهدوء/داودالماجدي
مِنْ أَي النَّوافِذ اتسلل
أَحَاط بِي صَوْت ذكراك
هَمَس اسْتَلْقَى عَلَى لِسَانِي
اختــرق حَالَة الصمت
بَعْدَ إنْ طَال الانتظار
عَزَفَت بِهُدُوء تَامّ
عَلَى أَوْتَار نغماتك
تَرَدَّد صَدَى صَوْتِي
أَيْقَنْت سَاعَتِهَا إِنَّك هُنَا
ترقبني نظراتك السَّاحِرَة
تخطوا بِدَافِع الِاشْتِيَاق
الْتَمَسْت مِنْ رِيحٍ أَن يقلني
أَوْ يَأْتِي بعطرك عَلَى عَجَّل
لَم اتوهم
لَن يخذلني حَدْسِي
بِلَمْسِه أَصَابِعَ عَلَى كَتِفَيْ
كَان الْفُصُول احاطتني
رَبِيع اشتياقي لِلِقَاء
امْتَدّ بربوع أَرْجاءُ الْمَعْمورَةِ
أَمْطَرُ مِن نَفَحَات الْفُؤَاد
سَنَابِل للعشق مُتَدَلِّيَةٌ
مُتَعَطِّش كصيف
يَتَرَقَّب لغيمة
تَسْقِي . حرارة
فِي جَوْف احشائي
عِنْد الِانْتِظَار تَسَاقَط
وَرَق الْخَرِيف
عَلَى طَاوَلَه لطالما
أَقَلْت ارواحنا
وتسلل الهمس
عَلَى شفتينا
رُحْت اردد تِلْكَ اللَّحَظَاتِ
فِي خَاطِرِي مِرَار وتكرار
دَاوُد الماجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق