الجمعة، 12 أكتوبر 2018

اصابع القدر /داودالماجدي

اصابع القدر /داودالماجدي

تروي يد الغيب
من خلف السحاب
قــدر طالــما
قض مضــجع التمني
ريح هوجاء
نسفت الحلم
على بعد خطوات
استدرجني حنينك
اصابعي لم تطال
من شوق الاغتراب
امل أفزع واقع
ذات التخيلات
هزة اركان لوحتي
المعلق بلا رتوش
تناثر لونها المعتم
بلون الغيوم
كان قاب قوسين
او اكثر بــعد

          داودالماجدي

ذاكرتي متجددة/داودالماجدي

ذاكرتي متجددة/داودالماجدي

مصاديق لهفــتي والحنــين
خَيَالٌ خطواتي مَازَال مُتَعَثِّر
عَلَى نَبْض الْهَمْس حــديــثنا
أَعْدَدْت طَاوَلَه اللقــاء بيــننا
كُلَّمَا هــم الوقــت بالرحيل
اِصْطَنَع حِكَايَةً أُخْرَى
صَدَى صَوْتَك بَوَّابَة افكاري
اجدد الذاكرة
اسْتَنْشَق رَائِحَة الْأَمَاكِن
الزَّوَايَا غارقة بعبق الذِّكْرَيَات
صَبَاحًا وَمَسَاء أَتَنَفَّس لمساتك
مَدَار خَيَّالِيٌّ يَلَمْلَم أَطْرَاف اللِّقَاء
يُحِيط بِتَفَاصِيل الْكَلِمَات
عَلَى نَافِذَةٌ الصُّوَر المركونة
فِي رَأْسِي اللبوم مِن اللَّحَظَات
تَرْجَمَتَهَا فِي سُطُور البَوْح
اخطها كُلَّ يَوْم قَصِيدَة تلــيق بمقامك

داودالماجدي

من مسرح الحياة/داودالماجدي

مِن مَسْرَح الحياة/داودالماجدي

عَلَى تِلْك الخشبة
وَفِي مَشْهَد مُتَأَزِّم
لَعِبُه الدَّوْر بحرفية
علــى مَرْأَى مِنِّي
أَجَادَه بِتِلْك الْحَوَاسّ
أَنْ تَجْلِب انظاري
أُرَاقِب عَن كَثَب
ذَلِكَ الدور
فِي لِبَاسٌ الْعِشْق
كَان المشهدة فِي
أَحْدَاثِه تراتبية عَالِيَة
يُصْنَعُ مِنْ إلَّا شيئ
خــلف الكواليس
يُعَدّ الْمُشَاهَد بتقاسيم
أَقْرَبُ إلَى الْحَقِيقَةِ
أَنَا أُرَاقِب حَتَّى النِّهَايَة
أبْحَث فِي وَجْهِهَا
ذَلِك الْمَشْهَد التمثيلي
يُقَارِب لِلْحَقِيقَة بِالْكَثِير
أَنَّه مَشْهَد مَسْرَحِيٌّ
أَعَدَّه فَنّان مُتَمَرِّس
أَقَصّ عَلَى مخيلتي
كــعاشق وَأَصْدَق نَفْسِي
أَجَادَه الدَّوْر بِإِتْقَان
كَان استعراضي
بِثَوْب حنين
وشال مِن اللهفة
مَازِلْت أُرَدِّدُهَا إلَى اللَّحْظَةِ
ياترى هَلْ هِي جَادَّة
أَوْ هِي مَسْرَحِيَّةً مِنْ
طِرَاز المتشوق لِلشُّهْرَة
ايعقل أَنِّي كُنْت أُجْرِي
خَلْف مَشْهَد تَمْثِيلِي
حَتَّى أُسْدِلَ الستار
وَبِأَنّ وَجْهِ الْحَقِيقَةِ

داودالماجدي

عزف بهدوء /داودالماجدي

عَزَف بهدوء/داودالماجدي

مِنْ أَي النَّوافِذ اتسلل
أَحَاط بِي صَوْت ذكراك
هَمَس اسْتَلْقَى عَلَى لِسَانِي
اختــرق حَالَة الصمت
بَعْدَ إنْ طَال الانتظار
عَزَفَت بِهُدُوء تَامّ
عَلَى أَوْتَار نغماتك
تَرَدَّد صَدَى صَوْتِي
أَيْقَنْت سَاعَتِهَا إِنَّك هُنَا
ترقبني نظراتك السَّاحِرَة
تخطوا بِدَافِع الِاشْتِيَاق
الْتَمَسْت مِنْ رِيحٍ أَن يقلني
أَوْ يَأْتِي بعطرك عَلَى عَجَّل
لَم اتوهم
لَن يخذلني حَدْسِي
بِلَمْسِه أَصَابِعَ عَلَى كَتِفَيْ
كَان الْفُصُول احاطتني
رَبِيع اشتياقي لِلِقَاء
امْتَدّ بربوع أَرْجاءُ الْمَعْمورَةِ
أَمْطَرُ مِن نَفَحَات الْفُؤَاد
سَنَابِل للعشق مُتَدَلِّيَةٌ
مُتَعَطِّش كصيف
يَتَرَقَّب لغيمة
تَسْقِي . حرارة
فِي جَوْف احشائي
عِنْد الِانْتِظَار تَسَاقَط
وَرَق الْخَرِيف
عَلَى طَاوَلَه لطالما
أَقَلْت ارواحنا
وتسلل الهمس
عَلَى شفتينا
رُحْت اردد تِلْكَ اللَّحَظَاتِ
فِي خَاطِرِي مِرَار وتكرار

دَاوُد الماجدي

اعباء شوقي /داودالماجدي

أَعْبَاء شَوْقِي /داودالماجدي

ضلك المــمتد
دُون مَسْحُه نُور
يهــتف خــلفي
بِصَوْت حُنَيْن
نوبات خفقان
تُرَاوِد الْفُؤَاد
وَحِين الذِّكْرَى
يتعال مِن انفاسي
بَوْحٌ دافِئ يَسْتَفِزَّنِي
يُعْلِن ثُؤْرَتِي للمﻷ
أَحْمِل أَعْبَاء الشَّوْق
وَأَنْت غافية
عَلَى جَدَاوِل قَلْبِي
تــمنــح ضفافي رَبِيع
اسامره فِي لحظاتي
ارسم صُوَر الذِّكْرَيَات
عَلَى وجــه الــمــاء
أَحْمِل مَلاَمِحُهَا فِي
عُيُونِي
تتبارى أَمْواج نسيمك
تَدَحْرَج أَلْوَانُهَا بروية
تشاركها النوارس
مَلامِح يُرَدِّدُهَا مِن يراوده حَلَم

داودالماجدي

انتفضي يا امرأة /الاستاذة فوزية الحيدري

بمناسبة عيد المرأة  أهدي هذه القصيدة لبناتي حبيباتي وعيوني ولكل أم ولكل امرأة حرة (8 مارس)... ***انتفضي يا امراة***** أيتها المرأة الخ...