ليل وقصيدة
داودالماجدي
حين كان الشوق مستعمر لحنينك
بيدك مفاتيح كل الاهات التي اردها
قلبي المتعثر باعتاب املك
يتخطى انين الامنيات
في طور الصمت الذي يترائ
خلف عبائة الشوق المتأجج
تعلو فيها انفاس تأسرني اليك
تطوق عنقي كل المحطات
الذكريات عابرة للمسافات
في سماء يملأها الشوق
ذاب صبر الليل والقصائد
وهي تروي تلك الرواية
انت من يمثل دور حوارتها
داودالماجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق